الدراسات والبحوث

حريَّة الذات ومفهوم السعادة المطلقة في نظريَّة المعرفة الصوفيَّة عند الغزالي

حريَّة الذات ومفهوم السعادة المطلقة في نظريَّة المعرفة الصوفيَّة عند الغزالي

فرج الحطاب

كاتب وباحث أكاديمي، مرشح لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة أريزونا، الولايات المتحدة الأميركية.

يعتبر أبو حامد الغزالي (توفي عام1111ميلادية-505 هجرية) العالم الفقيه والصوفي، واحداً من بين أشهر علماء المسلمين وأكثرهم حضوراً وتأثيراً على حلقات الدراسة الأكاديمية الغربية منذ عصر النهضة وحتى يومنا الحاضر. والسؤال الذي يفرض حضوره هنا، هو ما الذي يجعل من الغزالي حتى اليوم، شخصية حية عند عدد كبير من الأكاديميين المسلمين والغربيين على وجه الخصوص؟ مما يجعل الغزالي هو أكثر الشخصيات الاسلامية التي تتم دراسة أعمالهم وأفكارهم في الأوساط الأكاديمية الغربية اليوم، دون منازع. ولا تكاد سنة تمر، دون ان تشهد الجامعات أو المؤسسات الأكاديمية أعمالاً جديدة تناقش أعمال الغزالي ومساهمته في الفكر الإسلامي. وهذا الأمر يتطلب طرح أسئلة أخرى هنا، هي، بماذا اختلف الغزالي عن غيره من العلماء والمفكرين المسلمين؟ ولماذا يرى بعض الدارسين اليوم، من ان أفكار الغزالي تقترح حلولاً إنسانية عامة، للمسلم ولغير المسلم، يمكن من خلالها ان يواجه الإنسان تحديات هذا العالم بمختلف تعقيداته.

لقد كان تأثير الغزالي على العالم الإسلامي كبيراً سواء في عصره أو في العصور اللاحقة. وربما تكون من بين أهم تأثيرات الغزالي على العالم الإسلامي في عصره، هو ما يذهب اليه أستاذ التاريخ في جامعة شيكاغو Marshall Hodgson، الذي يرى ان الغزالي من خلال تبنيه للصوفية، انما دفع بآخرين من العلماء والمتعلمين والعامة على حد سواء، الى ان يحذو حذوه ويتبنون الصوفية. (1) وهو ما فتح الباب واسعاً لجعل الصوفية تحظى بقبول المؤسسة الدينية، جنبا الى جنب مع القبول وانتشار الممارسة على المستوى الشعبي. بينما بقي تأثير بعض المتصوفة “التقليديين” محدوداً، في الأعم الأغلب، ولم يتجاوز حدود “الجانب الشعبي” وبعض المتصوفة الآخرين وبعض المريدين. من خلال أفكارهم وممارساتهم الصوفية التي كانت غالباً ما تصاغ شعراً، اما أقوالهم وتعاليمهم فكانت غالباً ما تُقدَّم بطريقة يغلب عليها الرمز والتغميض لأسباب شتى.

وربما يكون من بين أهم الفروق بين تصوف الغزالي وبقية المتصوفة الذين سبقوه، ان الغزالي نجح في دمج الصوفية مع التعاليم الإسلامية بصورة كبيرة. وكان الغزالي يعتقد ان المتصوفة الأوائل أمثال الشيخ أبو طالب المكي والشيخ أبو نصر السراج والشيخ أبو القاسم القشيري، لم ينجحوا في عملية دمج الصوفية مع التعاليم الإسلامية، وكذلك لم ينجحوا في توضيح الممارسات الروحية الصوفية بصورة جيدة كما فعل الغزالي(2). كما ان مساهمة الغزالي الأساسية هي في مسألة التصوف والأخلاق وهو ما يجعل أفكاره تعود بالفائدة على المسلم والمسيحي واليهودي وغيرهم على حد سواء. وان أفكاره الأخلاقية ليست مرتبطة بزمنها فقط، فهي أفكار حرة تساعد الإنسان على ان يحيا في كل زمان، مع بقاء هذه الأفكار حية تستفاد منها الإنسانية في كل وقت. وهكذا تكون تجربة الغزالي توفر حلاً للإنسانية جمعاء لأنها تركز على الأخلاق وتربية الروح الإنسانية قبل كل شيء.

ويرى أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة نوتردام الأمريكية Ebrahim Moosa، ان العالم الذي كان يحيط بالغزالي عالم تلعب فيه المصالح دورها في الحكم وفي العلوم الأخرى. فالسلاجقة برعايتهم للعلماء، انما كانوا يحاولون تحشيد وحماية الرأي الفقهي “الفتوى” من أجل الحصول على مسوغات شرعية تخدم أي تغيير محتمل. ولذلك دعموا دراسة نظم القانون الاسلامي حتى يحصلوا لاحقاً على الشرعية اللازمة. (3) ومن جانبه رأى الغزالي ان العلماء والمفكرين، انما كانوا يفتقدون الى الاستقلالية الذاتية المطلوبة، وهو ما دفع بالغزالي ان يبحث عن طريق للخلاص من هذا المأزق. ولذلك، فالغزالي من خلال نظريته الصوفية حول prophetic knowledge (علم النبوة)، انما كان يقدم طريقة الى استقلال الذات بالدرجة الأساس، لان الدين بحسب رؤية الغزالي لا بد ان يعمل كنبض أخلاقي للمجتمع. وهو ما أعطى أهمية كبيرة لرؤية الغزالي، وبالتالي تركت أفكاره أثراً كبيراً على المسلمين سنة وشيعة، وعلى غير المسلمين أيضاً، لما تمثل من حلول إنسانية عامة وليست لفئة أو لمجتمع معين بعينه.
من هنا نلمس ان مساهمة الغزالي المهمة هي في عملية ربط التصوف بالشريعة الإسلامية، وذلك من خلال التأكيد على الدور الأخلاقي في الدين، كحل لمشاكل الأنسان الوجودية والتكوينية. الفكرة الجديدة التي قدمها لنا الغزالي، هو في كيفية جعل المعرفة عالمية، إنسانية، وغير متأثرة بالعقيدة أو الهوية. انه نوع من تلك المعرفة الحقيقية التي لا يجب ان تأتي بالعقل وحده، وانما تتطلب عالماً خارج الوصف، خارج الحقيقة، بمعنى انها معرفة كيف نعيش من خلال تحديد تصور معين للذات مع بعض المبادئ الأخرى، مثل الإيمان بالله والإلهام، وهو ما يصنع المعرفة الحقيقية. (4) وهذا تماما ما فعله الغزالي ومكنه من الحصول على هذا الاحترام الكبير لأفكاره من قبل الدارسين الغربيين. والغزالي لم يكن لينجز هذا التصور السابق لعصره لو لم تتوفر فيه عناصر الإبداع والخيال وحرية الفكر. فأفكار الغزالي لا تخص المسلم وحده بل هي تتعدى الحدود لتشمل الإنسان بصورة عامة بغض النظر عن دينه. انها أفكار لا تنبع من الهوية فقط، بل ترى ان الاخلاق الإنسانية بالدرجة الأساس هي واحدة في جوهرها. وبحسب ما ذهب اليه موسى، فان الغزالي امتلك ما يشبه الرؤيا الشعرية، أي النظرة الشاملة لفهم النفس والدين من خلال المعرفة الاخلاقية، وترويض النفس عن طريق الانضباط والتعلّم وجعلها مستقلة استقلالا حقيقياً.

وبالرغم من ان الغزالي هاجم الفلسفة بشدة ونقد المشتغلين بها ومن بينهم ابن سينا، إلا ان الدارسين المتأخرين وجدوا ان الغزالي قد استفاد كثيراً من جهود الفلسفة بشكل عام ومن أفكار ابن سينا الفلسفية بشكل خاص. ومن بين هؤلاء الدارسين الذين درسوا العلاقة بين فكر الغزالي وابن سينا أستاذ الدراسات الدينية بجامعة دلهاوزي الكندية Alexander Treiger. ويسعى Treiger الى إثبات ان الغزالي حاول التستر على تبنيه للفلسفة طوال حياته وانه كان يعتمد بشكل كبير على كتابات وأفكار ابن سينا في تطوير نظريته في المعرفة الصوفية. (5) كما ان الغزالي تبنى أفكار وملاحظات ابن سينا فيما يخص نظرية النبوة بصورة كاملة تقريباً، مع استبدال مصطلحاته بمصطلحات أخرى، لتلائم التعاليم الصوفية، اشتقها من المصادر الدينية التقليدية المقبولة. فقدم الغزالي تعاليمه بهذه الطريقة ليتفادى انتقادات علماء الدين في عصره، بينما هو في الواقع جعل من أفكار ابن سينا تعيش في العالم الإسلامي من خلاله.

ان أغلب المسائل التي تعتبر جوهرية لفهم نظرية الغزالي انما تأخذ جذورها من فلسفة ابن سينا أو من تلك المصادر الفلسفية التقليدية الأخرى. فتعريف الغزالي للقلب، على سبيل المثال، بانه ليس بدني وانه مكان خالد للإدراك الباطني عند الإنسان، هو ليس سوى ما يسميه الفلاسفة بالروح العاقلة. (6) حتى ان مصطلحي التذوق والمشاهدة -وهما أحد الأركان الأساسية لفلسفة الغزالي في نظرية المعرفة الصوفية – فقد استعارهما الغزالي من أفكار ابن سينا بالرغم من ايحائهما الصوفي.
وترتكز نظرية الغزالي حول المشاهدة على نظرية ابن سينا، الذي يرى بأن الرؤية الفكرية هي الممكنة. ولكن الغزالي، وعلى نحو مخالف لابن سينا، يهمل شرطاً أساسياً، وهو ان المشاهدة غالباً ما تتطلب وجود بنية قياسية. وهذا يعني ضمنيا انه يناقض ابن سينا، وان الغزالي فعل ذلك من خلال تقديم المشاهدة على انها غير منطقية، فقط ليبدو متناقضاً مع ابن سينا بالرغم من تشابه النظريتين. (7) ويجد Treiger ان مفهوم “النبوة ” الذي استخدمه الغزالي في نظريته الصوفية هو من جملة المفاهيم المتصلة مع فكرة ابن سينا حول مفهوم ” الحدس”. وهكذا فأن فلسفة الغزالي الصوفية لا يمكن فصلها عن الفلسفة بأي شكل من الأشكال، ولا يمكن استبعاد تأثيرات ابن سينا عليها، بالرغم من ان الغزالي ألّف عدة كتب ينتقد فيها الفلسفة وقصورها عن تحقيق المعرفة، بل انه ذهب الى أبعد من ذلك في كتابه المنقذ من الظلال، حين وصف ابن سينا نفسه بانه كافر.

ان مصادر المعرفة التقليدية عند الأنسان تتمثل بطوري الحواس والعقل. ويرى الغزالي ان الحواس تمثّل أحد مصادر المعرفة التي يتم من خلالها معرفة عالم المحسوسات، بينما المصدر المعرفي الآخر، وهو طور العقل يتم من خلاله إدراك الواجبات والجائزات والمستحيلات. (8) ولكن الغزالي يرى ان هناك مصدراً آخر للمعرفة غير الحواس والعقل. فوراء العقل هناك طور آخر تتفتح فيه عين أخرى يُبصر بها الغيب وما سيكون في المستقبل وأموراً أخرى، العقل معزول عنها، وهذه الخاصية هي النبوة، وان الله اعطا الإنسان نموذجاً من خاصية النبوة، وهو النوم، فالنائم يدرك ما سيكون من الغيب. (9) وبما ان العقل، هو طور من أطوار الإنسان التي يحصل فيها على عين يبصر بها أنواعاً من المعقولات، والحواس معزولة عنها، فالنبوة بحسب الغزالي، هي أيضاً عبارة عن طور يحصل فيه عين لها نور يظهر في نورها الغيب، وأمور لا يدركها الحدس. وباستثناء ما يمكن ان يدركه الإنسان في النوم من خواص النبوة فأن بقية خواص النبوة يمكن ادراكها بالذوق، وذلك من خلال سلوك طريق التصوف. (10) وهكذا فأن الغزالي يعتبر النبوة هي أعلى مراحل وظيفة الفكر الإنساني.

ان تجربة الغزالي عبر منهج الشك الذي قاده نحو التصوف-عام (488 هجرية) حين كان مدرساً في المدرسة النظامية ببغداد-واستخدامه الخيال، والمعرفة، والنقد، قد ساعدته كثيراً على ان يبلغ أهدافه في البحث عن الحقيقة. فالغزالي سأل عن نوعية الشخصية المطلوبة لابتكار معرفة جديدة، وقاده هذا السؤال الى ان يختبر بنفسه مسائل مثل العقل والحواس والأفكار السائدة، وتوصل الى فهم معاني الإنسانية العميقة من خلال رؤيا تكاملية. وبالتالي تمكن من الحصول على الأمل والإلهام لقراءة الاختلافات في الإنسان وممارساته أيضا.

يذكر الغزالي في كتابه المنقذ من الظلال قصة بحثه عن حقيقة المعرفة، وكيف انه درس الفلاسفة والمتكلمين والباطنية والصوفية ليعرف هذه الحقيقة. لقد وجد ان الفلسفة محدودة للوصول الى الحقيقة، فهي بنظر الغزالي، غير قادرة على إيجاد جواب لطبيعة الخالق، كما ان محاولة الفلاسفة لإدراك شيء غير قابل للإدراك بحواس الإنسان منافياً للفلسفة أساساً. كذلك وجدَ علم الكلام قاصراً عن توفير جواباً له، لان المتكلمين يركزون بالأساس على حفظ عقيدة أهل السنة وحراستها من الأعداء. كذلك هاجم الغزالي أفكار الباطنية الإسماعيلية القائمة على فكرة التقليد واعتماد فكرة الإمام كمركز لهذا التقليد. غير انه وجد ما يبحث عنه في التصوف، لان الصوفية-بحسب الغزالي-تأخذ نورها من نور النبوة، ولان الصوفية تقوم على العلم والعمل معاً.
وقد قسّم الغزالي عِلم التصوف الى قسمين: علم المعاملة (وهو ما شرحه في كتابه إحياء علوم الدين)، وعلم المكاشفة الذي أشار اليه في المنقذ، بانه علم خفي لا يعلمه الا أهل العلم بالله، ولذلك فان أصحابه يستخدمون رموزاً خاصة، ولا ينبغي فيه التحدث خارج أهله. والكشف عند الغزالي هو نور ينبعث من الباطن ليضيء طريق الإنسان، ويتم الحصول عليه من خلال الرياضة الروحية واللجوء الى الله سلوكاً ومنهجا. ان هذا النور هو مفتاح أكثر المعارف عند الغزالي. وهذا النور-المعرفة، ينبجس من الجود الإلهي، في بعض الأحيان ويجب الترصد له. (11) كذلك تنتج هذه المعرفة عن طريق التفكير بالقلب وهو مختلف عن الرأي الناتج من التفكير بالعقل. ولا يحصل القلب على هذا العلم إلا بعد تطهيره وتزكيته، وعن طريق هذا العلم –النور يمكن للإنسان ان يهتدي الى الحقيقة، حيث تصبح المعرفة، معرفة يقينية لا يصاحبها الشك مطلقا.

ويبدو ان فلسفة التصوف عند الغزالي ترتبط بمفهوم الأخلاق ارتباطاً وثيقاً، لاسيما في جانب الفضيلة. فالفضائل عند الغزالي تقود الى السعادة المطلقة “ultimate felicity”. (12) ولأن السعادة بحسب المفهوم الديني لا يمكن الحصول عليها إلا في الآخرة، فأن التصوف هو بمثابة الطريقة أو الممارسة التي ستقود الى دعم هدف الاخلاق والحصول على هذه السعادة المطلقة في الحياة الدنيا كذلك. ومن هنا يمكن عد كتاب أحياء علوم الدين رافداً أساسياً يصب في جانب نظرية الغزالي الأخلاقية. وبالرغم من ان الغزالي يرى ان الفضيلة والخلق الحسن هي الحالة الطبيعية عند الإنسان، غير انه لا يمكن الحصول على هذه الحالة وتحقيقها بدون ممارسة. كما ان هذه الفضائل، يمكن الحصول عليها من خلال ثلاثة طرق أساسية هي: التدريب والتعلم والكرم الإلهي.

ان تجربة الغزالي تمكّن الإنسان اليوم من الاستفادة من الدين، ليس كتجربة خارجية تقليدية – طقوسية -، وانما كواسطة للوصول الى حقيقة المعرفة التي تؤدي للحصول على السعادة المطلقة. بمعنى، الاستفادة من الدين لفهم النفس من خلال المعرفة الأخلاقية، والاستفادة من الفقه الاسلامي في جانب الممارسات الأخلاقية لغرض حصول الإنسان على الأخلاق وفضائلها. فالفضيلة عند الغزالي تتحول مع الوقت الى نوع من الاعتياد، لتساهم في النهاية، بتشكيل الشخصية الأخلاقية للإنسان. بمعنى، ان الغزالي حاول ان ينشغل بالمظهر الداخلي للدين أكثر من المظهر الخارجي، وهو ما جعل تجربة الغزالي تجربة متميزة بحق لا ترتكز فقط على التقليد، ولكن تتم من خلال الإصغاء بعمق للضمير الداخلي.

وهكذا يجد عدد كبير من الدارسين في أفكار الغزالي حلولاً لمشاكل الإنسان في هذا العالم المعقد، يمكن تطبيقها على عالمنا اليوم. وهو ما يؤهل الغزالي في ان يكون نموذجاً حديثاً يصلح للعالم الإسلامي، ويوفر حلاً ناجحاً أكثر مما يقدمه علماء الدين التقليديين. ان الغزالي حاول إيجاد جواب للحياة المعقدة في وقته من خلال مزج عناصر متعددة مثل الفقه والتصوف والفلسفة من أجل إيجاد جواب لسؤال الحياة المعقدة، دون الاعتماد على ثقافة واحدة أو فكرة واحدة. (13) أي ان ما قام به الغزالي من إحياء لم يكن إحياء قائم على ما هو ديني تقليدي فقط، بل تطلب معرفة حقيقية أو معرفة إنسانية عالمية غير متأثرة بعقيدة أو هوية محددة. ان الغزالي استطاع من بلوغ أهدافه الإحيائية، لأنه استهدف إصلاح الروح الإنسانية بالدرجة الأساس، ووفر حلاً ليس لفرد بعينه أو لجماعة معينة فقط، بل حلاً يصلح لجميع الناس. هذا الحل تمثل في أيجاد أجوبة لأسئلة الوجود، وايجاد خيار يمكّن الأنسان ان يكون حراً وسعيداً في الدنيا أيضا، قبل تلك السعادة الأبدية التي وعدت بها الأديان في عالم الآخرة.

المراجع:

1-Hodgson, Marshall G. S. The Venture of Islam, Volume 2: The Classical Age of Islam.
University of Chicago Press, 1977.
2-Sherif, Mohamed. Ghazali s Theory of Virtue. State University of New York Press. 1975.
3-Moosa, Ebrahim. Ghazali and the Poetics of Imagination. UNC Press, 2005.
4-Moosa, المصدر نفسه
5-Treiger, Alexander. Inspired Knowledge in Islamic Thought: Al-Ghazālī’s Theory of Mystical
Cognition and its Avicennian Foundation. Routledge, 2012.
6-Treiger,المصدر السابق
7-Treiger, المصدر نفسه
8-Al-Ghazali, Abu Hamid Muhammad. The Deliverance from Error (al-Munqidh Min al-Dalāl).
The Council for Research in Values and Philosophy, 2001.
9-Al-Ghazali , المصدر السابق.
10-Al-Ghazali, المصدر نفسه.
11-Al-Ghazali, المصدر نفسه.
12-Sherif, المصدر السابق.
13-Sherif, المصدر نفسه.

_________________________________________

* نقلًا عم “مركز الدراسات والأبحاث العلمانيَّة في العالم العربي”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى