
نشسته در خون : غارق في الدماء .
حافظ الشيرازي . حفلة سحر محمدي . 2/6
- شرح :
لقد غرقتْ عيني بالدِّماء من كثرةِ البكاء ، وقد أصاب النَّاسَ في طلبك مثل ما أصابني من البلاء . “به یاد لعل تو و چشم مست میگونت” “ز جام غم می لعلی که میخورم خون است” وعلى ذِكر شفتك الحمراء و عينك الناعسة المخمورة ، أصبحت دماء قلبي عبارة عن الشراب الأحمر الذي أحتسيه في كأس الأحزان ! إذا تذكَّرتُ ، على البعدِ ، عينَكَ المخمورةَ ، أو شفَتَكَ العقيقَ ، فاضَ بالخمر الأحمرِ ، جامُ غمِّي ممّا يسيلُ من دماءِ قلبي . “حکایت لب شیرین کلام فرهاد است” “شکنج طره لیلی مقام مجنون است” و حكاية شفة ( شيرين ) ، هي الحديث الذي يشغل ( فرهاد ) ! و ثنايا شعر ( ليلى ) هي المقام الذي يلتزمه المجنون ! حِكايةُ شَفَةِ شيرينَ حديثُ فرهاد ، جَعْدُ طُرَّةِ ليلى مقامُ المجنون *
- شرح :
فرهادُ لا يتحدَّثُ إلّا عَنْ شَفَةِ شيرين ، و مجنونُ ليلى لا مُقامَ له إلّا في جَعْدِ طُرَّتِها ، محلّ استغاثته . “ز دور باده به جان راحتی رسان ساقی” “که رنج خاطرم از جور دور گردون است” وأنت أيها الساقي ! أرح روحي بإدارة الخمر والكؤوس ! فدورتها لا تتعب خاطري ، وإنما تتعبه دورة الفلك المعكوس ! مِنْ دَورَةِ القَدَحِ أوصِلْ الرَّاحَةَ لِروحي أي ساقي ، فإنَّ ألَمَ خاطِري مِنْ جَوْرِ دَورَةِ الفَلَكِ البعيد *
- شرح :
أدِرْ الأقداح أيُّها السَّاقي ، فراحةُ روحي في دورانها بعد أن دارَ لي الفلكُ بالعذابِ والألم . “از آن دمی که ز چشمم برفت رود عزیز” “کنار دامن من همچو رود جیحون است” و منذ غاب عن ناظري خيال حبيبي العزيز ، وأذيالي تفيض الدموع ، كما يفيض نهر جيحون ! مِنْ لَحظَةِ راحَ عَنْ عينيَ العزيزُ في سَفَرٍ ، صارَ مِنْ حولي كَنَهْرِ جيحون . دامَن : حاشية القميص أو طرف الثوب . “چگونه شاد شود اندرون غمگینم” “به اختیار که از اختیار بیرون است” و كيف يجوز الفرح لنفسي الحزينة الأسيفة ؟! و كيف تختار و هي مبعدة مقصية عن كل اختيار ؟! كيفَ لي أن أسعَدَ وَسَطَ الغمومِ و الأحزان ، ذاك اختيارٌ خارِجَ الإختيار .



